18 أكتوبر, 2010

أول محاضرة ( تنظيم وإدارة أعمال)

انهردة أخدت أول محاضر في إدارة أعمال بصراحة الدكتور كان زي العسل بصراحة بس المحاضرة كانت مقرفة ومملة جداً  وده ملخص بسيط

هل الإدارة علم أم فن؟ د , أمير أحمد  التوني  
يتفق شراح علم الإدارة العامة، على أن وظيفة أجهزة الدولة تتلخص في تخطيط الموارد المالية، والقوى البشرية وتنظيمها وتنسيقها في سبيل أداء العمل العام، سواء تم ذلك من خلال الإدارة المباشرة للمرافق العامة والمشروعات العامة، أو من خلال تقديم خدمات مباشرة للمواطنين, فوظيفتها تبدأ من مرحلة التخطيط مروراً بالقرار وانتهاء بالتنفيذ،وكلها في النهاية تستهدف أداء الخدمة العامة. ويجمع الشراح على أن هدف الإدارة الرئيسي هو تنظيم حياة المواطن وإشباع حاجاته، وبالتالي فإن من واجب المواطن التعاون مع الإدارة، ابتداء ومحاسبتها انتهاء، وهو اذ يقوم بذلك إنما يؤدي واجبا مدنيا يتجلى في الإحساس بالوطنية الذي يعتبره البعض تضحية بينما هو في الواقع محافظة على الذات. ومما لاشك فيه أن مدخل تقويم نجاح الإدارة في النهاية إنما يتحقق إذا شعر المواطن بأن العمل الإداري قد قام بواجباته كاملة تجاهه، وأدى إلى تفاعله مع الإدارة، ذلك أنه إذا كانت الإدارة العامة تؤثر في كل تصرف من تصرفاتها على الحياة العامة فتنعكس سلباً أو إيجاباً على المواطنين، فإن ردود فعل المواطنين تجاه تلك التصرفات هي مقياس نجاحها، وكلما كانت ردود الفعل مرحبة ومتعاونة وأقبل المواطنون على المساهمة في تسهيل تنفيذ أهداف الإدارة، كلما اتضح مؤشر التفاعل الإيجابي بين رغبات المواطنين وإنجازات الإدارة. والإدارة العادلة ليست تلك التي تستغل الضغط والإكراه لتنفيذ سياساتها وبرامجها، بل هي التي تعي واجبها المتمثل في تنفيذ السياسة العامة للدولة وإخراجها إلى حيز الواقع بأساليب منظمة، تتفيأ هدف محدد، وفي ذات الوقت إنسانية واجتماعية. إن من يستمع لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وهما يوجهان من حين لآخر الأجهزة الحكومية إلى الحرص على راحة المواطنين وإشباع حاجاتهم، لن يفوته أن يدرك، بأن التوجيهات السامية إنما هي دعوة لتطبيق مبدأ رئيس من مبادئ الإدارة، أو لنقل تذكير بهذا المبدأ الذي قد ينساه أو ينشغل عنه المسؤول في زحمة الأعمال اليومية. لقد قيل بأن الإدارة علم لأنها تتم وفق أصول علمية، وقال آخرون بل هي فن لأنها تنفذ بأساليب فنية، والرأيان بدمجهما صائبان، فالإدارة في جوهرها عملية تنظيمية تجمع بين العمل والفن، فتمثل الأصول العلمية جانبها النظري، والأساليب الفنية جانبها التطبيقي.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------و ما علاقة القدرات الشخصية والعلوم المختلفة بالقيادة يحتار الكثير من الناس فى امر الادارة هل هى علم يمكن تدريسة ام فن بحت ذو صلة مباشرة بشخصية الفرد ؟ كما يتسأل البعض ما علاقة الادارة بعلوم اخرى كهلم النفس والاجتماع زالاقتصاد والرياضيات ,التى يتزايد الارتباط بها بينها مبين الادارة يومأ بعد يوم . الفرق والمقارنة يستند الفريق الذى يؤيد ان الادارة هى علم الى ادلة عديدة منها ان الاكاديميون نجحو بالفعل فى تدريس ادارة الاعمال فى الجامعات كعلم متكامل ., ويستطيع الطلاب ان ينالو اعلى الشهادات العليا مثل شهادة بكالوريوس فى ادارة الاعمال او الماجستير mba او الدكتوراة من خلال اطروحة اكاديمية محكمة شأن الادارة فى ذلك شأن سائر العلوم الاخرى المعروفة
اما الذين
يرون ان الادارة هى فن اكثر منة علم يمكن تدريسة , فاستندو ا ايضأ الى عدد من الادلة . وحجتهم فى هذا الراى انة مهما بلغت الجامعات العالمية المرموقة من مراتب عليا فى تعليم الادارة . لايمكن ات تزعم ان باستطاعتها تخريج مديرين عبر برنامج دراسى معين , كما هى الحال مع المهندسين والمحامين والاطباء وغيرها ن تخصصات . وهو ما يراة مؤيدو هذا الاقتراح دليلا على ان الادارة يغلب عليها الطابع الفنى المرتبط بالشخص نفسة وقدراتة اكثر من كونة علمأ حديثا . وذلك لاسباب منها انة يصعب اجراء التجارب العلمية فى الادارة بالمستوى نفسة من الدقة والتحكم كما هى الحال فى العلوم الطبيعية . لان الادارة مرتبطة ارتباطأ وثيقأ بالانسان .الذى يصفة علماء النفس بانة عبارة عن خليط معقد التركيب متقلب المزاج ما يزيد الطين بلة ,حيث يصعب تطبيق الدراسة العلمية .علية ولان المديرون يعتمدون على اساليب وطرق مثل الحدس والتقدير والتنبؤ بالمستقبل . فاخضاعهم للتجربة العلمية امر فى غاية الصعوبة . المقاربة الادارة ببساطة هى علم وفن فى ان واحد وهذا الراى يتبناة الكثيرون من المهتمين بالادارة لاسباب عديدة . احد هذة الاسباب ان المدير الذى لم يدرس الية التفويض وشروطة وتداعياتة سواء من خلال الدورات او الدراسة الاكاديمية سيكون مركزيأ .انة ينفذ كل شىء بنفسة من طباعة التقارير مرورأ بارسال رسائل الفاكس والرد على المكالمات الواردة وانتهاء بدقائق الامور التى لايفترض بالمدير تأديتها بمفردة .كما نسمع ايضأ عن شركات فاشلة اداريأ ومتعثرة فى ادائها وتعانى من عزوف الناس عن شراء اسهمها لانها تواجة مشكلات ادارية لا يستطيع المدير العام ان يحلها على الرغم من انة درس الادارة وربما حصل على شهادة عليا فيها .فالمسالة مرتبطة فى هذة الحالة بالقدرات الفنية للمدير وليس ما تعلمة عندما كان على مقاعد الدراسة . نجاحات وامثلة وربما يدير الشركة مهندس او طبيب اومحام ولكنة يبدع فى الادارة من خلال تفعيل قدراتة الشخصية فيرسوا بمنظمتة الى بر الامان . ويحقق نجاحات يشار اليها بالبنان . ولنا فى المنظمات العربية والعالمية خير مثال على ان القدرات الفنية الشخصية قد تكون سببأ فى نجاح المدير بغض النظر عن حصولة على شهادة فى الادارة من عدمة . وخلاصة القول :ان الادارة هى علم وفن مهما استشهد مؤيدو الرأيين بادلتهم وبراهينهم . والناظر الى المناهج الادارية الحديثة يلاحظ توسعأ فى تبنى هذا الاتجاة والذى يسدل الستار على نقاش طويل استنزف وقت المهتمين وجهدهم . العلوم الأخرى الادارة علم وثيق الصلة بالعلوم الاخرى . فالمدير انسان يساهم فى تكوين شخصيتة ونجاحة فى العمل مدى اطلاعة على الكثير من العلوم الاخرى . على سبيل المثال لا الحصر علم النفس والاجتماع والرياضيات . ولهذا نرى ان المناهج الادارية الحديثة والدورات التدريبية المتميزة والمقالات الادارة المتخصصة يدخل فيها جانب من هذة العلوم لصقل شخصية المدير وتطوير قدراتة ليكون اكثر تنافسية او فى المنظمات المنافسة . وعلى سبيل المثال , يساعد علم النفس الذى يلعب دورأ مهمأ فى نظريات ادارية كثيرة , المدير على فهم سلوك المحيطين بة وكيفية التعامل الامثل معهم وتفسير ردود افعالهم , لان الانسان فى نهاية المطاف هو محور العملية الانتاجية . اما علم الاجتماع فيسلط اضواءة على الادارة لكى يدرك المدير سلوك الجماعات التى يعمل معها وكيفية ادارتها بنجاح لتحقيق هدف مشترك .اماعلم الاقتصاد فيعطى المدير نظرة على اهمية ما يقوم بة من دور على المستوى القومى , وما مدى خطورة عدم اتقان المؤسسات لدورها فى الحاق الضرر بالاقتصاد . ونلاحظ أن علم الادارة نظرى غير انة شهد فى الفترة الاخيرة تركيزأ ملحوظأ على الجانب العملى من خلال تدريس الرياضيات والاحصاء بشكل ملحوظ لدارسى الادارة ليستفيدوأ منة فى بناء قراراتهم على اسس كمية اساسها الارقام التى اضحت اليوم فى غاية الاهمية فى خضم تزايد المنافسة بين المنظمات فى القطاعين الخاص والعام . وليس مطلوبأ من المدير ان يكون ملمأ بكل العلوم الانسانية , ولكنة سيكون ذا تأثير اكبر اذا ما كان ملمأ بشكل عام بهذة العلوم التى ستساعدة فى اتخاذ القرارات الرشيدة , وحسن الاصغاء الى من يتمتعون بهذة الخبرات او المعارف من العملين معة فى المنظمة . ---------------------------
الإدارة علم أم فن !!!
يحتار
الكثير من الناس في أمر الإدارة. هل هي علم يمكن تدريسه أم فن بحت ذو صلة مباشرة بشخصية الفرد؟ كما يتساءل البعض ما علاقة الإدارة بعلوم أخرى كعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والرياضيات، التي يتزايد الارتباط بينها وبين الإدارة يوما بعد يوم. الفرق والمقارنة يستند الفريق، الذي يؤيد أن 'الإدارة هي علم'، إلى أدلة عديدة منها أن الأكاديميون نجحوا بالفعل في تدريس إدارة الأعمال في الجامعات كعلم متكامل،. ويستطيع الطلاب أن ينالوا أعلى الشهادات العليا مثل شهادة بكالوريوس في إدارة الأعمال أو الماجستيرmba أو الدكتوراه من خلال أطروحة أكاديمية محكمة، شأن الإدارة في ذلك شأن سائر العلوم الأخرى المعروفة. أما الذين يرون أن الإدارة هي 'فن' أكثر منه 'علم' يمكن تدريسه، فاستندوا أيضا إلى عدد من الأدلة. وحجتهم في هذا الرأي أنه مهما بلغت الجامعات العالمية المرموقة من مراتب عليا في تعليم الإدارة، لا يمكن أن تزعم أن باستطاعتها 'تخريج مديرين' عبر برنامج دراسي معين، كما هي الحال مع المهندسين والمحامين والأطباء وغيرها من تخصصات. وهو ما يراه مؤيدو هذا الاقتراح دليلا على أن الإدارة يغلب عليها الطابع 'الفني' المرتبط بالشخص نفسه وقدراته أكثر من كونه علما حديثا. وذلك لأسباب منها أنه يصعب إجراء التجارب العلمية في الإدارة بالمستوى نفسه من الدقة والتحكم كما هي الحال في العلوم الطبيعية، لأن الإدارة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإنسان، الذي يصفه علماء النفس بأنه عبارة عن خليط معقد التركيب، متقلب المزاج، ما 'يزيد الطين بلة'، حيث يصعب تطبيق الدراسة العملية عليه. ولأن المديرون يعتمدون على أساليب وطرق مثل الحدس والتقدير والتنبؤ بالمستقبل، فإخضاعهم للتجربة العلمية أمر في غاية الصعوبة. المقاربة الإدارة ببساطة هي 'علم وفن' في آن واحد، وهذا الرأي يتبناه الكثيرون من المهتمين بالإدارة لأسباب عديدة. أحد هذه الأسباب أن المدير الذي لم يدرس آلية 'التفويض' وشروطه وتداعياته، سواء من خلال الدورات أو الدراسة الأكاديمية، سيكون مركزيا، أنه ينفذ كل شيء بنفسه، من طباعة التقارير مرورا بإرسال رسائل الفاكس والرد على المكالمات الواردة وانتهاء بدقائق الأمور التي لا يفترض بالمدير تأديتها بمفرده. كما نسمع أيضا عن شركات فاشلة إداريا ومتعثرة في أدائها وتعاني من عزوف الناس عن شراء أسهمها لأنها تواجه مشكلات إدارية لا يستطيع المدير العام أن يحلها، على الرغم من أنه درس الإدارة، وربما حصل على شهادة عليا فيها. فالمسألة مرتبطة في هذه الحالة بالقدرات الفنية للمدير وليس ما تعلمه عندما كان على مقاعد الدراسة. نجاحات وأمثلة وربما يدير الشركة مهندس أو طبيب أو محام ولكنه يبدع في الإدارة من خلال تفعيل قدراته الشخصية فيرسوا بمنظمته إلى بر الأمان، ويحقق نجاحات يشار إليها بالبنان. ولنا في المنظمات العربية والعالمية خير مثال على أن القدرات الفنية الشخصية قد تكون سببا في نجاح المدير بغض النظر عن حصوله على شهادة في الإدارة من عدمه. وخلاصة القول: ان الإدارة هي 'علم وفن' مهما استشهد مؤيدو الرأيين بأدلتهم وبراهينهم. والناظر إلى المناهج الإدارية الحديثة يلحظ توسعا في تبني هذا الاتجاه، والذي يسدل الستار على نقاش طويل استنزف وقت المهتمين وجهدهم. العلوم الأخرى الإدارة علم وثيق الصلة بالعلوم الأخرى. فالمدير انسان يساهم في تكوين شخصيته ونجاحه في العمل مدى اطلاعه على كثير من العلوم الأخرى، على سبيل المثال لا الحصر علم النفس والاجتماع والرياضيات. ولهذا نرى أن المناهج الإدارية الحديثة والدورات التدريبية المتميزة والمقالات الإدارية المتخصصة يدخل فيها جانب من هذه العلوم لصقل شخصية المدير وتطوير قدراته، ليكون أكثر تنافسية من نظرائه في المنظمة نفسها أو في المنظمات المنافسة. وعلى سبيل المثال، يساعد علم النفس، الذي يلعب دورا مهما في نظريات إدارية كثيرة، المدير على فهم سلوك المحيطين به وكيفية التعامل الأمثل معهم وتفسير ردود أفعالهم، لأن الإنسان في نهاية المطاف هو محور العملية الإنتاجية. أما علم الاجتماع فيسلط أضواءه على الإدارة لكي يدرك المدير سلوك الجماعات التي يعمل معها وكيفية إدارتها بنجاح لتحقيق هدف مشترك. أما علم الاقتصاد فيعطي المدير نظرة على أهمية ما يقوم به من دور على المستوى القومي، وما مدى خطورة عدم إتقان المؤسسات لدورها في إلحاق الضرر بالاقتصاد. ونلاحظ أن علم الإدارة نظري غير أنه شهد في الفترة الأخيرة تركيزا ملحوظا على الجانب العملي من خلال تدريس الرياضيات والإحصاء بشكل ملحوظ لدارسي الإدارة، ليستفيدوا منه في بناء قراراتهم على أسس كمية أساسها الأرقام التي أضحت اليوم في غاية الأهمية في خضم تزايد المنافسة بين المنظمات في القطاعين الخاص والعام. وليس مطلوبا من المدير أن يكون ملما بكل العلوم الإنسانية، لكنه سيكون ذا تأثير أكبر، إذا ما كان ملما بشكل عام بهذه العلوم التي ستساعده في اتخاذ القرارات الرشيدة، وحسن الإصغاء إلى من يتمتعون بهذه الخبرات أو المعارف من العاملين معه في المنظمة.
------------
الإدارة علم وفن، فأيهما بدون الآخر يكون ناقصا، فالعلم عبارة عن مجموعة قوانين ونظريات ومبادئ، يلزم على المدير استيعابها سلفا، حتى يطبق كل شيء في موضعه، مثلاً يلزم أن يعرف لزوم مسك السجلات وتسجيل كل وارد وصادر، وضبط الوقت ومعرفة الحد بين المبدأ والهدف، إلى غير ذلك. ثم يأتي دور الفن، وهو ما يعتمد على الموهبة الشخصية والخبرة العملية والمهارة الفردية، واستنباط طرق حل المشاكل وما إلى ذلك، ومنه يعلم أن من جعل الإدارة علماً مجرداً، أو فنّاً مجرداً، لا يمكن أن يأتي له بدليل، فهو كما إذا جعلت الإدارة قوة الشخصية ذات البعد الإداري في النفس، باعتماد أن المديرين كانوا يديرون قبل ظهور علم الإدارة، فلا حاجة إلى العلم، ولا إلى الفن. وعلى أيٍّ فكما أن الطبيب الناجح بحاجة إلى العلم، ليعرف المرض وعلائمه والأدوية، وإلى الفن بأن يكون طويل التطبيق للعلم، حتى يكون ممارساً مجرّباً، كذلك الإدارة. إن الحياة تعتمد على التجارب، مثل اعتمادها على العلم، فكون الإنسان شجاعاً يعرف فنون الحرب، لا يجعله محارباً ناجحا،ً إلا إذا خاض حروباً وخرج منها بسلام وعرف مواضع الخطأ والصواب، حتى يتجنب الأولى في المواضع المشابهة وينجح إلى الثانية فيها.
(ومن خلال ماذكر نجد ان الادارة فن يعتمد على خبرة مسبقة لايمكن الفصل بينهما نهائيا ) فما رايكم انتم ؟
 

---------
ينبغي على الطالب أن يسعى لمعرفة: 1- التعرف على مفهوم الإدارة. 2- التمييز بين مفهوم الإدارة كممارسة ومفهومها كعلم. 3- التعرف على مكونات العملية الإدارية. 4- القدرة على تعريف كل مكون من مكونات العملية الإدارية. 5- التعرف على المهارات الإدارية التي يجب أن يمتلكها المدير. 6- التمييز بين مفهوم الإدارة كعلم ومفهومها كفن. 7- التعرف على مجالات الإدارة المختلفة. 8- القدرة على تحديد الفوارق بين إدارة الأعمال والإدارة العامة. 9- القدرة على معرفة العلاقة بين علم الإدارة والعلوم الأخرى المحددة. 1- مفهوم الإدارة The concept of Management. يمكن تناول مفهوم الإدارة من جانبين: الإدارة كممارسة والإدارة كعلم. (أ) مفهوم الإدارة كممارسة: Management as a preocess. الإدارة هنا هي الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والمادية والمالية والمعلومات والأفكار والوقت من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط، والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الأهداف. هذا ويقصد بـالموارد: - الموارد البشرية: الناس الذين يعملون في المنظمة. - الموارد المادية: كل ما يوجد في المنظمة من مباني وأجهزة وآلات.. - الموارد المالية: كل المبالغ من المال التي تستخدم لتسيير الأعمال الجارية والاستثمارات الطويلة الأجل. - المعلومات والأفكار: تشمل الأرقام والحقائق والقوانين والأنظمة. - الوقت: الزمن المتاح لإنجاز العمل. ويقصد بالعمليات الإدارية: التخطيط والتنظيم والتوجيهوالرقابة وسيتم تناولها لاحقاً. الفاعلية: effectiveness ويقصد بها مدى تحقيق أهداف المنظمة الكفاءة: Efficiency. ويقصد بها الاستخدام الاقتصادي للموارد: أي الاقتصاد في استخدام الموارد وحسن الاستفادة منها، والشكل أدناه يبين علاقة الموارد والعملية الإدارية والأهداف ببعضها ب) الإدارة كعلم: Management as a science هو ذلك الفرع من العلوم الاجتماعية الذي يصف ويفسر ويحلل ويتنبأ بالظواهر الإدارية، والسلوك الإنساني الذي يجري في التنظيمات المختلفة لتحقيق أهداف معينة. 2- المهارات الإدارية: Management skills يتطلب من أي مدير أن يتمتع بالمهارات التالية: (أ) مهارات فكرية Conceptual Skills كالقدرة على الرؤية الشمولية للمنظمة ككل، وربط أجزاء الموضوع ببعضها البعض… الخ. وهذه المهارة مطلوبة أكثر في الإدارة العليا. (ب) مهارات إنسانية Human Skills وتعني باختصار القدرة على التعامل مع الآخرين، وهي مطلوبة بشكل متساوي في جميع المستويات الإدارية. (ج) مهارات فنية Technical Skills كاكتساب مهارة اللغة والمحاسبة، واستخدام الحاسوب وهي مطلوبة أكثر في المستويات الإدارية الدنيا. شكل يبين توزيع المهارات على المستويات الإدارية 3- الإدارة هل هي فن أم علم؟ art or science . الإدارة فن لأنه لابد للمدير أن يمتلك القدرة الشخصية على تطبيق الأفكار والنظريات والمبادئ الإدارية بطريقة ذكية ولبقة تعكس الخبرة والتجربة والممارسة. والإدارة علم لأننا ندرس في الجامعات نظريات ومبادئ وأفكار إدارية وبذلك يمكن القول أن الإدارة هي فن وعلم في نفس الوقت. 4- مجالات الإدارة Management Fields هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة الإدارة العامة public - administration وتطبق في القطاع الاقتصادي economic - sector وتسمى في هذه الحالة إدارة الأعمال Business - administration  وهناك إدارة تسمى بإدارة المستشفيات وهي الإدارة التي تطبق في المستشفيات، وإدارة تسمى إدارة الفنادق وهي الإدارة التي تطبق في الفنادق. وهكذا نلاحظ أن الإدارة تكتسب اسم المجال الذي تطبق فيه. فإذا طبقت في الوزارات والمصالح سميت إدارة عامة، وإذا طبقت في النشاطات الاقتصادية سميت إدارة أعمال … الخ، ويعتبر تقسيم الإدارة إلى إدارة عامة وإدارة أعمال من أهم التقسيمات وبالتالي فسنحاول توضيح أهم الفوارق بينهما من خلال الجدول التالي: إدارة الاعمال الادارة العامة تحقيق ربح تقديم خدمة عامة الهدف اصغر عادة كبيرة الحجم القطاع الاقتصادي وبالذات القطاع الخاص دوائر حكومية مثل وزارة او مصلحة مجال التطبيق مجلس الادارة السياسة العامة للدولة إطار العمل افراد , شركات اشخاص, شركات اموال وزارة , مصلحة , هيئة , مؤسسة شكل التنظيم المساهمون الدولة ممثلة في اجهزتها الرقابية الجهةالرقابية تعظيم الربح مدى توفر الخدمة مقياس النجاح وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الفرو قات قد بدأت في التلاشي والانكماش. 5- علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى: للإدارة علاقة بكثير من العلوم من أهمها: - علم الاقتصاد . علم النفس.  علم الاجتماع.  علم الرياضيات. علم القانون علم السياسة.  علوم أخرى

وخلص الأربع ساعات ولو كان فيه وقت أكيد الباشا كان كمل
بس ازاي تبقى فيه محاضرة من غير تكليف
لازم التكليف والي هو كان عيد كتابة ما سبق بإسلوبك 
^_^
وموووووووووووووووت يا طالب
يلا أسيبكم بعافيه .

1 التعليقات: