بسم الله الرحمن الرحيم
وهنا هذه الأحداث والأحاديث تجري بداخل ذلك الشاب الذي دار بيه الزمان ، وحرمه القدر من أعز شيء في حياته ، و حطمت الأيام فوائده الصغير ... أنا...
....أصــــــ ح(ل)م ــــــعب ....
>>> مدخل : أصعب حلم ....ذاك الذي يبدأ دون أن نعرف له نهاية
كلنا كنا صغار في يوم من الأيام
كلنا كان لديه ذاك الحب الطفولي
لبنت الجيران ...إحدى القريبات
أما أنا ....فلا لم أكن كذلك
بل كان هناك أشياء أخري في خاطري
......
جلست مرة على شرفة منزلنا أفكر بيني وبين تلك الروح
التي بداخلي...
> أ يا جسدي العليل ما خطبك ؟
< لا شيء بيّ ...ولكن ...
> ولكن ماذا؟
< انظر من حولك إلى كل من في سنك !
> ما بهم أطفال عاديون يعيشون مرحلة طفولتهم ؟
< ولما أنت لست بمثلهم ؟ لماذا لست بالخارج تلعب وتمرح و تحيي طفولتك؟ ما خطبك ؟ اهو من علة فيني ؟ أم ماذا؟
> كلا ..إنما فقط ...أنا ...
< أنت ماذا ؟
> أنا ... أشعر فقط بأني غريب عنهم .. فأنا لي أمال أخرى طموحات عالية أثقال وضعتها على كتفي ليترهل منها بدلاً من اللعب مع الصبيان ...
< هههه ليس الأمر كذلك .... بل هناك أشياء أخرى ..أخبرني لعلك تزيح ثقلاً من على كتفي أو تضع المزيد مما لديك ...
> إيييييه " تنهيدة طويلة " ...ربما تكون محقا .... هناك في عقلي ... هناك ظلماته ... تطوف بعض أحلامي ...طويلة الأمد ...صعبة المنال ... تثقل كاحلي وتعوق فكري ... ولكن لن أكذب عليك ... فكلها تدور حولها ... هي .. بالذات ..
< هههه إنه الحب ... بجماله ....و بروعته .... و غباوته
........
0 التعليقات:
إرسال تعليق